شمريه
12-05-2009, 12:03 AM
.
.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
.
.
.
الإسم : الجمهورية العربية السورية
العاصمة: دمشق
الموقع: الجزء الشمالي الشرقي للبحر المتوسط بين خطي عرض 32-37 شمالاً وخطي طول 35-42 شرق غرينيتش. طول الشاطئ 183 كم.
المساحة: 185.180كم2
عدد السكان: 18.866 مليون نسمة حسب إحصائيات عام 2002
المدن المهمة + عدد سكان المحافظة:
دمشق 2.8 مليون نسمة، حلب 4 مليون نسمة، حمص 1.5 مليون نسمة، اللاذقية 990 ألف نسمة، حماة 1.5 مليون نسمة، طرطوس 773 ألف نسمة، دير الزور مليون نسمة.
اللغة: العربية، الفرنسية، الإنكليزية
النقد: الوحدة الأساسية للعملة السورية هي الليرة السورية وتساوي 100 قرش سوري
فئات الليرات النقدية الورقية المستعملة هي: 5، 10، 25، 50، 100، 200، 500، 1000
أما القطع المعدنية فهي: 1، 2، 5، 10، 25 ليرة سورية
أوقات الدوام: الوزارات والمؤسسات الرسمية من الساعة 8.30-15.30
المخازن التجارية: شتاءً: من الساعة 10-14 ومن الساعة 16-20
صيفاً: من الساعة 10-14 ومن الساعة 16-21
العطلة الرسمية: يومي الجمعة والسبت والأعياد الرسمية
التوقيت: يبدأ التوقيت الشتوي من تشرين الثاني إلى آذار (+2 ساعة. GMT )
والتوقيت الصيفي من نيسان إلى تشرين الأول (+3 ساعة. GMT )
المناخ: تتمتع سورية بمناخ متوسطي معتدل تتميز فيه الفصول الأربعة
يبلغ معدل درجة الحرارة في الصيف 32 درجة مئوية وفي الشتاء : 10 درجة مئوية وفي الربيع والخريف 22درجة مئوية
المواصلات:
المطار:
دمشق 32 كم عن مركز العاصمة، سيارات أجرة، باصات، سوق حرة، ضريبة مطار عند المغادرة 200 ل.س.، مطار داخلي في حلب.
مطار دولي في حلب.
اللاذقية: مطار الشهيد باسل الأسد.
الموانئ:
اللاذقية 348 كم عن العاصمة، طرطوس 258 كم عن العاصمة، بانياس 55 كم جنوب اللاذقية.
.
.
منظر عام لحلب تظهر فيه القلعة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحديقة العامة في حلب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]الحديقة%20العامة.jpg
ساحة سعد الله الجابري
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ساحة%20سعد%20الله%20الجابري.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ساحة%20سعد%20الله%20الجابري2.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]مسرح%20القلعة.jpg
سكن الإنسان سورية منذ أقدم العصور وترك شواهد وأثار مادية كثيرة تدل على نشاطه ووجوده فالهياكل العظمية البشرية التي اكتشفت حتى الآن ترجع إلى حوالي 100 ألف سنة، في حين أن بعض البقايا الأثرية المكتشفة تعود إلى ما قبل 150 ألف سنة ويمكن اعتبار سورية المنطقة التي تم فيها تدجين القمح واختراع الخزف واكتشاف المعادن وهي من أهم منجزات إنسان ما قبل التاريخ . لهذا يصف المؤرخون سورية بأنها ، خلاصة لتاريخ العالم.
فعلى شاطئها اخترعت أول أبجدية في العالم (أبجدية أوغاريت) قرب اللاذقية التي أصبحت أما للأبجديات المعروفة كافة ، وكان لها أبلغ الأثر في نشر العلم والثقافة بين بني البشر ، ولهذا فإنها تعتبر من أعظم المكتسبات للإنسان، فيها دمشق أقدم مدينة ما تزال موجودة على الأرض .
ولعبت سورية دوراً هاماً في تاريخ الإنسانية, على ثراها ولدت وتفاعلت أعظم المدنيات وأبدع الإنسان المنجزات التي لا تزال البشرية ترفل في نعمائها حتى اليوم وعلى أرضها اكتشف الإنسان أسرار الزراعة واستخراج المعادن وأبدع أول أبجدية, وفيها ازدهرت الفلسفة والتبادل التجاري وتطور النسيج العمراني والعلاقات الدبلوماسية والثقافة على مر الزمان.
- موقع سورية وامتدادها ومساحتها:
تقع سورية شرقي البحر المتوسط، ممتدة على طول جزء من ساحله الشرقي يعادل (180) كيلومتراً. يحدها من الشمال تركيا، ومن الشرق العراق، ومن الجنوب الأردن، ومن الجنوب الغربي فلسطين، ومن الغرب لبنان والبحر المتوسط.
يبلغ طول محيط أراضيها نحو (2413)كم؛ منها (845)كم مع تركيا، و(596)كم مع العراق، و(356)كم مع الأردن، و(74)كم مع فلسطين، و(359)كم مع لبنان. ويبلغ وسطي امتدادها من الشرق نحو الغرب نحو (520)كم، ومن الشمال إلى الجنوب نحو (445)كم.
وتمتد بين خطي العرض (19ر32ْ-20ر37ْ) شمال خط الاستواء، وبين خطي الطول (43ر35ْ-25ر42ْ) شرقي غرينتش. وتشغل سورية بحدودها الحالية مساحة تقدر بنحو (185000) كم2.
- المظاهر الطبيعية:
سورية متنوعة الأرض، متباينة الظروف المناخية والنباتية بين أجزائها. وأدى هذا التنوع الطبيعي إلى تنوع واختلاف في كثافة المظاهر الحضارية التي خلفتها الحضارات القديمة التي تعاقبت على سورية.
ففي الأجزاء الغربية والشمالية الغربية من سورية تمتد الجبال الملائمة عموماً لسياحة الاصطياف؛ كما في سلسلة الجبال الساحلية (ارتفاع 1562 متراً شرق صلنفة) وسلسلة جبال لبنان الشرقية وتفرعاتها (جبال القلمون) وامتدادها حتى النهاية الجنوبية لجبل الشيخ (2814 متراً أعلى ارتفاع). وجبل الكرد، وجبل سمعان، وجبل الزاوية وباريشا والأعلى والوسطاني والأحص في شمال وشمال غرب سورية. وتبرز في جنوب سورية كتلة جبل العرب.
أما في وسط سورية فيوجد سلسلتان جبليتان هما: سلسلة الجبال الوسطى (التدمرية الشمالية) وسلسلة الجبال التدمرية الجنوبية. كما تحتوي الجزيرة السورية على بعض الكتل الجبلية المحدودة الارتفاع؛ كامتداد جبل سنجار، وجبل قره شوك، وجبل عبد العزيز واستمراره غرباً في تلال طوال العبا.
ويغلب المظهر الهضبي والسهلي عموماً على معظم الأراضي السورية ممثلاً في: هضاب وسهول حمص وحماة حلب، وهضبة الجولان، وسهول حوران والجزيرة والغاب ووادي الفرات والسهل الساحلي.
.
.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حماة5.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حماة6.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]شاطئ%20الاذقية.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وتحتوي سورية على عدد من البحيرات الطبيعية الصغيرة والسبخات، وأعداد كبيرة من البحيرات الصناعية على الأنهار والأودية. كما يشق الأراضي السورية عدة أنهار من أهمها: نهر الفرات وروافده (الخابور أكبرها) ونهر العاصي ونهر بردى…
وأهمية المناخ السائد سياحياً غنية عن الذكر. والمناخ في سورية معتدل الحرارة مع ميل للبرودة شتاءً، وجاف دافئ مستقر صيفاً، والربيع والخريف فصلان انتقاليان. وتعد درجة الحرارة بين (18-25م) المثلى لراحة الإنسان ونشاطه، ومثل هذه الحدود غير متوفرة خلال أشهر الشتاء في سورية، حيث لا يزيد المتوسط اليومي للحرارة العظمى عن (18م) في الأجزاء من سورية ذات الارتفاع أقل من (300م) عن سطح البحر سوى في الفترة من منتصف آذار وحتى منتصف تشرين الثاني، ليتأخر حتى أوائل نيسان في الجزء الشمالي من البلاد والمناطق ذات الارتفاع بين (300-700متر)، وليتحقق ذلك خلال الفترة بين أوائل أيار وأواخر تشرين الأول في المناطق ذات الارتفاع أكثر من 700 متر (صلنفة، كسب، أعالي جبل العرب، بلودان).
غير أن الفترات السابقة الذكر ليست كلها ملائمة حرارياً، حيث أن المتوسط اليومي للحرارة العظمى يتجاوز الحد الحراري المريح (25م) خلال أشهر الصيف الثلاثة (حزيران-آب) وأحياناً تشرين الأول في أجزاء سورية كافة، عدا المناطق المرتفعة التي تبقى حرارتها ملائمة طوال الفترة المذكورة سابقاً. وبأخذ الفترة الليلية من اليوم بعين الاعتبار، نجد أن المعدل اليومي للحرارة الصغرى يزيد عن (18ْم) في الفترة من أوائل حزيران وحتى أوائل تشرين الثاني في المنطقة الساحلية، وفي الفترة من أوائل حزيران وحتى أوائل تشرين أول في باقي أنحاء سورية عدا المناطق الجبلية المرتفعة التي يكون الليل فيها مريحاً نسبياً لتدني متوسط الحرارة الصغرى دون (18م)، باستثناء الجبال الداخلية وتلك المتوسطة الارتفاع التي تكون فيها ليالي شهر آب وأحياناً تموز مقبولة (بلودان كمثال). ويمكن تحديد الأشهر الملائمة حرارياً للسياحة وفق ما يلي:
المنطقة الساحلية: نيسان-حزيران، أيلول-تشرين ثاني.
المنطقة الداخلية: أيار وأيلول وتشرين الأول.
المنطقة الشرقية: نيسان وأيار، وأيلول وتشرين أول.
المنطقة الجبلية الغربية: أيار-تشرين أول.
وليست الرطوبة الجوية ذات أهمية معتبرة سياحياً سوى في المنطقة الساحلية في فصل الصيف الحار، لترافق ارتفاع الرطوبة النسبية (فوق 65%) مع ارتفاع درجة الحرارة التي تتجاوز نهاراً (30ْم) وتصل ليلاً إلى نحو (25ْم) فأكثر. وتعد الرطوبة النسبية بين (40-60%) الأكثر ملاءمة لجسم الإنسان وراحته، وهذه متوفرة في نصف السنة الصيفي عموماً خارج المنطقة الساحلية وفي نهار الأجزاء من الجبال الساحلية المتجهة نحو البحر، دون أن تبلغ درجة الإزعاج ليلاً في تلك الجبال.
والسائح يفضل الجو الصحو الهادئ والمستقر الذي تقل فيه التقلبات الجوية. ورغم ما يتميز به جو سورية الشتوي من عدم الاستقرار لفترات طويلة منه، إلا أنه يعد مقبولاً جداً للسائح الأجنبي الذي يجد في شتاء سورية الدفء والشمس تارةً، وعدم الإعاقة عن الحركة عموماً. بينما تعد أجواء فصول الربيع والخريف والصيف مثالية للسياحة في العديد من المناطق السورية.
ويتراوح معدل كمية الأمطار السنوية بين (100مم) في الأجزاء الشرقية من سورية إلى نحو (800مم) في المناطق الساحلية وليصل إلى أكثر من (1200مم) في أعالي الجبال الساحلية. ويكاد يتركز هطول الأمطار في الفترة من أول تشرين الأول وحتى نهاية شهر نيسان. ويتكرر هطول الثلج سنوياً في الأجزاء المرتفعة الغربية من سورية والمنطقة الوسطى، ليندر هطوله في المنطقة الساحلية والمنطقة الشرقية.
- سكان سورية واقتصادها:
يعيش في سورية نحو (18) مليون نسمة حسب تقديرات عام (2000)، موزعين على مدنها وريفها وباديتها. ويتركز نحو (85%) من السكان في النصف الغربي من سورية، حيث المناخ الملائم للزراعة والاستقرار البشري. وما تبقى يتوزعون في وادي الفرات والجزيرة السورية، وفي بعض الأماكن من البادية السورية.
ويتوزع السكان على المحافظات الأربع عشر وفق الآتي (تقديرات عام 2000).
جدول يبين توزع سكان سورية على محافظاتها
المحافظة عدد السكان (ألف نسمة)
دمشق 1459
ريف دمشق 1385
حلب 4185
حمص 1619
حماة 1572
اللاذقية 1009
دير الزور 1103
ادلب 1445
الحسكة 1145
الرقة 677
السويداء 404
درعا 778
طرطوس 787
القنيطرة 374
المجموع 17938
واقتصاد سورية متنوع يقوم على الزراعة وتربية الحيوان والصناعة. ففي سورية يربى نحو (15) مليون راس من الأغنام والماعز، ونحو مليون رأس من الأبقار، وأكثر من (21) مليون من الدواجن. ومن أهم المحاصيل الزراعية في سورية: القمح (3) مليون طن وسطياً (بالسنة)، والشعير نحو (50) مليون طن. كما بلغ إجمالي عدد الأشجار المثمرة في الأراضي السورية نحو (199) مليون شجرة، كان نحو (67%) منها في مرحلة الإثمار سنة (1999)، موزعة بين زيتون وعنب ومشمش ودراق وتفاح وفستق حلبي وأجاص وحمضيات.
أما الصناعات فهي متنوعة: استخراجية (نفط، غاز، وفوسفات، وإسفلت) وصناعات تحويلية (غذائية، تبغ، غزل، نسيج، كيميائية، معدنية أساسية، ومنتجات معدنية مصنعة، ومعدات وخشب وموبيليا وورق، الخ…). ولقد تطورت الصناعة تطوراً ملحوظاً في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، وأخذ القطاع الخاص والمشترك يلعبان دورهما مع القطاع العام في تحقيق نهضة صناعية في سورية.
وفي سورية أربع جامعات هي: جامعة دمشق، جامعة حلب، جامعة تشرين باللاذقية، جامعة البعث في حمص. وفيها العديد من المعاهد العليا، والكثير من المعاهد المتوسطة والمراكز الثقافية.
.
.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
.
.
.
الإسم : الجمهورية العربية السورية
العاصمة: دمشق
الموقع: الجزء الشمالي الشرقي للبحر المتوسط بين خطي عرض 32-37 شمالاً وخطي طول 35-42 شرق غرينيتش. طول الشاطئ 183 كم.
المساحة: 185.180كم2
عدد السكان: 18.866 مليون نسمة حسب إحصائيات عام 2002
المدن المهمة + عدد سكان المحافظة:
دمشق 2.8 مليون نسمة، حلب 4 مليون نسمة، حمص 1.5 مليون نسمة، اللاذقية 990 ألف نسمة، حماة 1.5 مليون نسمة، طرطوس 773 ألف نسمة، دير الزور مليون نسمة.
اللغة: العربية، الفرنسية، الإنكليزية
النقد: الوحدة الأساسية للعملة السورية هي الليرة السورية وتساوي 100 قرش سوري
فئات الليرات النقدية الورقية المستعملة هي: 5، 10، 25، 50، 100، 200، 500، 1000
أما القطع المعدنية فهي: 1، 2، 5، 10، 25 ليرة سورية
أوقات الدوام: الوزارات والمؤسسات الرسمية من الساعة 8.30-15.30
المخازن التجارية: شتاءً: من الساعة 10-14 ومن الساعة 16-20
صيفاً: من الساعة 10-14 ومن الساعة 16-21
العطلة الرسمية: يومي الجمعة والسبت والأعياد الرسمية
التوقيت: يبدأ التوقيت الشتوي من تشرين الثاني إلى آذار (+2 ساعة. GMT )
والتوقيت الصيفي من نيسان إلى تشرين الأول (+3 ساعة. GMT )
المناخ: تتمتع سورية بمناخ متوسطي معتدل تتميز فيه الفصول الأربعة
يبلغ معدل درجة الحرارة في الصيف 32 درجة مئوية وفي الشتاء : 10 درجة مئوية وفي الربيع والخريف 22درجة مئوية
المواصلات:
المطار:
دمشق 32 كم عن مركز العاصمة، سيارات أجرة، باصات، سوق حرة، ضريبة مطار عند المغادرة 200 ل.س.، مطار داخلي في حلب.
مطار دولي في حلب.
اللاذقية: مطار الشهيد باسل الأسد.
الموانئ:
اللاذقية 348 كم عن العاصمة، طرطوس 258 كم عن العاصمة، بانياس 55 كم جنوب اللاذقية.
.
.
منظر عام لحلب تظهر فيه القلعة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحديقة العامة في حلب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]الحديقة%20العامة.jpg
ساحة سعد الله الجابري
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ساحة%20سعد%20الله%20الجابري.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]ساحة%20سعد%20الله%20الجابري2.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]مسرح%20القلعة.jpg
سكن الإنسان سورية منذ أقدم العصور وترك شواهد وأثار مادية كثيرة تدل على نشاطه ووجوده فالهياكل العظمية البشرية التي اكتشفت حتى الآن ترجع إلى حوالي 100 ألف سنة، في حين أن بعض البقايا الأثرية المكتشفة تعود إلى ما قبل 150 ألف سنة ويمكن اعتبار سورية المنطقة التي تم فيها تدجين القمح واختراع الخزف واكتشاف المعادن وهي من أهم منجزات إنسان ما قبل التاريخ . لهذا يصف المؤرخون سورية بأنها ، خلاصة لتاريخ العالم.
فعلى شاطئها اخترعت أول أبجدية في العالم (أبجدية أوغاريت) قرب اللاذقية التي أصبحت أما للأبجديات المعروفة كافة ، وكان لها أبلغ الأثر في نشر العلم والثقافة بين بني البشر ، ولهذا فإنها تعتبر من أعظم المكتسبات للإنسان، فيها دمشق أقدم مدينة ما تزال موجودة على الأرض .
ولعبت سورية دوراً هاماً في تاريخ الإنسانية, على ثراها ولدت وتفاعلت أعظم المدنيات وأبدع الإنسان المنجزات التي لا تزال البشرية ترفل في نعمائها حتى اليوم وعلى أرضها اكتشف الإنسان أسرار الزراعة واستخراج المعادن وأبدع أول أبجدية, وفيها ازدهرت الفلسفة والتبادل التجاري وتطور النسيج العمراني والعلاقات الدبلوماسية والثقافة على مر الزمان.
- موقع سورية وامتدادها ومساحتها:
تقع سورية شرقي البحر المتوسط، ممتدة على طول جزء من ساحله الشرقي يعادل (180) كيلومتراً. يحدها من الشمال تركيا، ومن الشرق العراق، ومن الجنوب الأردن، ومن الجنوب الغربي فلسطين، ومن الغرب لبنان والبحر المتوسط.
يبلغ طول محيط أراضيها نحو (2413)كم؛ منها (845)كم مع تركيا، و(596)كم مع العراق، و(356)كم مع الأردن، و(74)كم مع فلسطين، و(359)كم مع لبنان. ويبلغ وسطي امتدادها من الشرق نحو الغرب نحو (520)كم، ومن الشمال إلى الجنوب نحو (445)كم.
وتمتد بين خطي العرض (19ر32ْ-20ر37ْ) شمال خط الاستواء، وبين خطي الطول (43ر35ْ-25ر42ْ) شرقي غرينتش. وتشغل سورية بحدودها الحالية مساحة تقدر بنحو (185000) كم2.
- المظاهر الطبيعية:
سورية متنوعة الأرض، متباينة الظروف المناخية والنباتية بين أجزائها. وأدى هذا التنوع الطبيعي إلى تنوع واختلاف في كثافة المظاهر الحضارية التي خلفتها الحضارات القديمة التي تعاقبت على سورية.
ففي الأجزاء الغربية والشمالية الغربية من سورية تمتد الجبال الملائمة عموماً لسياحة الاصطياف؛ كما في سلسلة الجبال الساحلية (ارتفاع 1562 متراً شرق صلنفة) وسلسلة جبال لبنان الشرقية وتفرعاتها (جبال القلمون) وامتدادها حتى النهاية الجنوبية لجبل الشيخ (2814 متراً أعلى ارتفاع). وجبل الكرد، وجبل سمعان، وجبل الزاوية وباريشا والأعلى والوسطاني والأحص في شمال وشمال غرب سورية. وتبرز في جنوب سورية كتلة جبل العرب.
أما في وسط سورية فيوجد سلسلتان جبليتان هما: سلسلة الجبال الوسطى (التدمرية الشمالية) وسلسلة الجبال التدمرية الجنوبية. كما تحتوي الجزيرة السورية على بعض الكتل الجبلية المحدودة الارتفاع؛ كامتداد جبل سنجار، وجبل قره شوك، وجبل عبد العزيز واستمراره غرباً في تلال طوال العبا.
ويغلب المظهر الهضبي والسهلي عموماً على معظم الأراضي السورية ممثلاً في: هضاب وسهول حمص وحماة حلب، وهضبة الجولان، وسهول حوران والجزيرة والغاب ووادي الفرات والسهل الساحلي.
.
.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حماة5.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حماة6.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]شاطئ%20الاذقية.jpg
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وتحتوي سورية على عدد من البحيرات الطبيعية الصغيرة والسبخات، وأعداد كبيرة من البحيرات الصناعية على الأنهار والأودية. كما يشق الأراضي السورية عدة أنهار من أهمها: نهر الفرات وروافده (الخابور أكبرها) ونهر العاصي ونهر بردى…
وأهمية المناخ السائد سياحياً غنية عن الذكر. والمناخ في سورية معتدل الحرارة مع ميل للبرودة شتاءً، وجاف دافئ مستقر صيفاً، والربيع والخريف فصلان انتقاليان. وتعد درجة الحرارة بين (18-25م) المثلى لراحة الإنسان ونشاطه، ومثل هذه الحدود غير متوفرة خلال أشهر الشتاء في سورية، حيث لا يزيد المتوسط اليومي للحرارة العظمى عن (18م) في الأجزاء من سورية ذات الارتفاع أقل من (300م) عن سطح البحر سوى في الفترة من منتصف آذار وحتى منتصف تشرين الثاني، ليتأخر حتى أوائل نيسان في الجزء الشمالي من البلاد والمناطق ذات الارتفاع بين (300-700متر)، وليتحقق ذلك خلال الفترة بين أوائل أيار وأواخر تشرين الأول في المناطق ذات الارتفاع أكثر من 700 متر (صلنفة، كسب، أعالي جبل العرب، بلودان).
غير أن الفترات السابقة الذكر ليست كلها ملائمة حرارياً، حيث أن المتوسط اليومي للحرارة العظمى يتجاوز الحد الحراري المريح (25م) خلال أشهر الصيف الثلاثة (حزيران-آب) وأحياناً تشرين الأول في أجزاء سورية كافة، عدا المناطق المرتفعة التي تبقى حرارتها ملائمة طوال الفترة المذكورة سابقاً. وبأخذ الفترة الليلية من اليوم بعين الاعتبار، نجد أن المعدل اليومي للحرارة الصغرى يزيد عن (18ْم) في الفترة من أوائل حزيران وحتى أوائل تشرين الثاني في المنطقة الساحلية، وفي الفترة من أوائل حزيران وحتى أوائل تشرين أول في باقي أنحاء سورية عدا المناطق الجبلية المرتفعة التي يكون الليل فيها مريحاً نسبياً لتدني متوسط الحرارة الصغرى دون (18م)، باستثناء الجبال الداخلية وتلك المتوسطة الارتفاع التي تكون فيها ليالي شهر آب وأحياناً تموز مقبولة (بلودان كمثال). ويمكن تحديد الأشهر الملائمة حرارياً للسياحة وفق ما يلي:
المنطقة الساحلية: نيسان-حزيران، أيلول-تشرين ثاني.
المنطقة الداخلية: أيار وأيلول وتشرين الأول.
المنطقة الشرقية: نيسان وأيار، وأيلول وتشرين أول.
المنطقة الجبلية الغربية: أيار-تشرين أول.
وليست الرطوبة الجوية ذات أهمية معتبرة سياحياً سوى في المنطقة الساحلية في فصل الصيف الحار، لترافق ارتفاع الرطوبة النسبية (فوق 65%) مع ارتفاع درجة الحرارة التي تتجاوز نهاراً (30ْم) وتصل ليلاً إلى نحو (25ْم) فأكثر. وتعد الرطوبة النسبية بين (40-60%) الأكثر ملاءمة لجسم الإنسان وراحته، وهذه متوفرة في نصف السنة الصيفي عموماً خارج المنطقة الساحلية وفي نهار الأجزاء من الجبال الساحلية المتجهة نحو البحر، دون أن تبلغ درجة الإزعاج ليلاً في تلك الجبال.
والسائح يفضل الجو الصحو الهادئ والمستقر الذي تقل فيه التقلبات الجوية. ورغم ما يتميز به جو سورية الشتوي من عدم الاستقرار لفترات طويلة منه، إلا أنه يعد مقبولاً جداً للسائح الأجنبي الذي يجد في شتاء سورية الدفء والشمس تارةً، وعدم الإعاقة عن الحركة عموماً. بينما تعد أجواء فصول الربيع والخريف والصيف مثالية للسياحة في العديد من المناطق السورية.
ويتراوح معدل كمية الأمطار السنوية بين (100مم) في الأجزاء الشرقية من سورية إلى نحو (800مم) في المناطق الساحلية وليصل إلى أكثر من (1200مم) في أعالي الجبال الساحلية. ويكاد يتركز هطول الأمطار في الفترة من أول تشرين الأول وحتى نهاية شهر نيسان. ويتكرر هطول الثلج سنوياً في الأجزاء المرتفعة الغربية من سورية والمنطقة الوسطى، ليندر هطوله في المنطقة الساحلية والمنطقة الشرقية.
- سكان سورية واقتصادها:
يعيش في سورية نحو (18) مليون نسمة حسب تقديرات عام (2000)، موزعين على مدنها وريفها وباديتها. ويتركز نحو (85%) من السكان في النصف الغربي من سورية، حيث المناخ الملائم للزراعة والاستقرار البشري. وما تبقى يتوزعون في وادي الفرات والجزيرة السورية، وفي بعض الأماكن من البادية السورية.
ويتوزع السكان على المحافظات الأربع عشر وفق الآتي (تقديرات عام 2000).
جدول يبين توزع سكان سورية على محافظاتها
المحافظة عدد السكان (ألف نسمة)
دمشق 1459
ريف دمشق 1385
حلب 4185
حمص 1619
حماة 1572
اللاذقية 1009
دير الزور 1103
ادلب 1445
الحسكة 1145
الرقة 677
السويداء 404
درعا 778
طرطوس 787
القنيطرة 374
المجموع 17938
واقتصاد سورية متنوع يقوم على الزراعة وتربية الحيوان والصناعة. ففي سورية يربى نحو (15) مليون راس من الأغنام والماعز، ونحو مليون رأس من الأبقار، وأكثر من (21) مليون من الدواجن. ومن أهم المحاصيل الزراعية في سورية: القمح (3) مليون طن وسطياً (بالسنة)، والشعير نحو (50) مليون طن. كما بلغ إجمالي عدد الأشجار المثمرة في الأراضي السورية نحو (199) مليون شجرة، كان نحو (67%) منها في مرحلة الإثمار سنة (1999)، موزعة بين زيتون وعنب ومشمش ودراق وتفاح وفستق حلبي وأجاص وحمضيات.
أما الصناعات فهي متنوعة: استخراجية (نفط، غاز، وفوسفات، وإسفلت) وصناعات تحويلية (غذائية، تبغ، غزل، نسيج، كيميائية، معدنية أساسية، ومنتجات معدنية مصنعة، ومعدات وخشب وموبيليا وورق، الخ…). ولقد تطورت الصناعة تطوراً ملحوظاً في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، وأخذ القطاع الخاص والمشترك يلعبان دورهما مع القطاع العام في تحقيق نهضة صناعية في سورية.
وفي سورية أربع جامعات هي: جامعة دمشق، جامعة حلب، جامعة تشرين باللاذقية، جامعة البعث في حمص. وفيها العديد من المعاهد العليا، والكثير من المعاهد المتوسطة والمراكز الثقافية.
.